القلــــــــــــــــــــــم
GSM: 06 62 58 41 75
EMAIL:A.IDBOUKRI@HOTMAIL.FR
الاسم: احمد إدبوقري
البلد: المغرب
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,تكنولوجيا,عام,المرأة
أظهر كافة المعلومات
| ► | نوفمبر 2009 | ◄ | ||||
| إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة | سبت | أحد |
| 1 | ||||||
| 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 |
| 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 |
| 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 |
| 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 |
| 30 | ||||||

الصحافة الوطنية
جانب من سلبيات قانون الأسرة
بالمغرب
مند سنوات ارتفعت الأصوات المطالبة بضرورة منح النساء كامل حقوقهن في مختلف ربوع العالم ، خاصة منه العربي والإسلامي ، كما لو أن الإسلام جردهن من أي حق ، وكان المغرب من الدول التي ارتفعت فيها هذه الأصوات بشكل مبالغ فيه ، بحيث انضم إلى الأصوات النسائية عدد من الأصوات الرجالية التي تطمح لأن تركب على القضية لتحقيق أغراض سياسية محضة ، وجاءت فكرة المدونة ، مدونة الأسرة طبعا ، والتي أججت الصراع بين بعض التيارات السياسية خاصة بين المتبنين لبعض التوجهات اليسارية والمتبنين للتوجه الإسلامي ، واستمر الصراع شهورا ، وخرج الفريقان في تظاهرات بعضها مؤيدة لطرح المدونة كما هي ، وأخرى معارضة لبعض بنودها التي اعتبرتها غير مطابقة للتشريع الإسلامي ، وتدخلت عدة أجهزة داخل الدولة من العلماء والقانونيين وغيرهم ، وانتهى الأمر إلى الاحتكام لصاحب الجلالة ليتم بعد ذلك إقرار المدونة على صيغتها الحالية .
انطلق العمل بأحكام المدونة إذن ، وكان لابد لها من تأثير على أرض الواقع ، اعتبرها البعض مند بداية العمل بها إيجابية جدا ، فيما انتقدها كثيرون واعتبروها إذلالا للرجل ، واحتقارا له وهجوما على شريعة الله ، وكل فريق حريص على الدفاع عن موقفه.
بعض المهتمين يعتبرون أن المدونة أثرت بشكل سلبي على الأسرة المغربية ، بحيث أن بعض النساء خاصة اللواتي تأثرن بالحملة التلفزيونية والإذاعية التي تقدم مدونة الأسرة كخلاص للمرأة من قوامة الرجل و( سيطرته) أصبحن يلتجئن إلى
لو كنت رئيسا للحكومة
كل منا لابد وأن له مواقف من طريقة تدبير الشؤون العامة لبلاده ، وأن يكون للمرء موقف ، يعني بالضرورة أن يكون لديه بديل ، وفي هذا المقال سأحاول ان أطلعكم على ما أقترحه شخصيا لحل الكثير من المعضلات الإجتماعية التي تنخر أجساد أوطاننا العربية
لو كنت رئيس حكومة
أول خطوة سأتخذها هي إلغاء نظام الانتخابات ، وأعوضه بامتحانات يتولى المتفوقون في نتائجها تسيير شؤون البلديات والجماعات والبرلمان ، وتمنح أسبقية الترشح لهذه الامتحانات للمعطلين الحاصلين على الشواهد العليا ثم من يليهم إلى آخر معطل بالبلاد ، ويقصى منها البورجوازيون الأميون ، فبهذه الخطوة سنقضي نسبيا على البطالة ، وسنساهم نوعيا في القضاء على الفقر ، خاصة إذا علمنا أن البرلمانيين ورؤساء البلديات يغتنون من مواقعهم بأميتهم المفضوحة.
ولمن لم يرقه هذا البديل إليه الثاني :
إذا كان لابد من الانتخابات ، ومادامت المهام المرشح من أجلها مهام
القلم يطرح قضية والزائر يدلي برأيه
نفتح هذه الزاوية لمناقشة عدد من الظواهر السلبية التي يعاني منها مجتمعنا المغربي ، ونهدف من خلال جمع آراء الزوار الأعزاء إلى خلق تواصل جيد ، ومحاولة الخروج بحلول ممكنة وواقعية لبعض قضايانا
عزيزي الزائر ، زملائي وزميلاتي المدونين والمدونات ، لا تبخلوا بآرائكم وتدخلاتكم
ولكم تحياتي الصادقة
——————————————
1
بجميع مدننا المغربية نجد متشردين ومختلين عقليا يتخذون من بعض الزوايا والبنايات المهجورة والمحطات الطرقية مرتعا ومسكنا لهم ،أمام أعين الجميع مواطنين وسلطات ، ونجد متسولين من مختلف الأعمار ومن كلا الجنسين يجوبون شوارعنا وأحياءنا بشكل مثير ، هذا في الوقت الذي لا تكاد مدين
تملق الحكام وسخط الرعايا
لحظة من فضلكم ، توقفوا جميعا عن فعل أي شيء وقول أية كلمة ، لا اجتماع ولا مؤتمر ولا شيء آخر ، لتتعطل الهواتف والقطارات والطائرات وكل وسائل الإتصال والمواصلات ، لنصمت جميعا يوما كاملا ، لنكتفي جميعا بمجرد نظرات ولاشيء غير النظرات ، ليتوقف الحكام عن إصدار التعليمات والمراسيم ، ولتتوقف الإدارات عن تسليم الرخص والشواهد ، وليتوقف الجنود عن استعمال رشاشاتهم وكافة أسلحتهم ، لتتوقف القلوب عن الشعور ، والألسنة عن المديح والتهجي ، والأيادي عن الإشارات ، والأقدام عن السير ، لنقف جميعا حكاما ومحكومين ، رعاة ورعية ، أقوياء وضعاف ، أغنياء وفقراء ، ولننصت لنداء ينادينا أن انصتوا ولا تدعوا صوت دبابة يخرق صمتكم
عطلوا كل جوارحكم ، واتركوا آدان عقولكم وحدها تعمل
أنت يا حاكم العالم :يا بوش اللعين
ضننت نفسك حاميا ومحميا ، وخلت محيطك خاضعا وخانعا مطيعا ، وحسبت الجميع مجرد خدم و
شعب يتوق لماضي سلفه
وأنا جالس بمقهى شعبي قريب من مسكني ،أحتسي فنجان قهوة وأطالع بعض الجرائد اليومية ، أثار انتباهي حديث ثلاثة شبان ورجل يناهز عمره الخمسين جالسين بالقرب مني ، تظاهرت بعدم الإهتمام لحديثهم وأدني كلها إصغاء ، كان الأربعة يتحدثون بحماس وكل منهم يحاول جاهدا الدفاع عن رأيه ، قال أحدهم : إن الحكومة تقصد بقرارها زيادة ساعة للساعة العادية أن تقول لكل المطالبين بالزيادة في الأجور : هذه الزيادة هي الوحيدة التي نقوى عليها هذه الساعة ، ناصره الثاني قائلا : إنهم أرادوا أن يقولوا لنا استفيقوا عوض السادسة الخامسة ، وناموا عوض العاشرة التاسعة ، فالمردودية مضمونة “بالفياق بكري والنعاس بكري ” ، ونطق ذو الخمسين قائلا ، الساعة ساعة الله ، ليس لأحد أن يغيرها ،الله يزيدنا فالعمر وطاعة الله ، تدخل الرابع قائلا : والله هذه البلاد لم نعد نطيق الإستمرار في العيش على أرضها ، الأسعار في تزايد يوما عن يوم ، والأجور تأبى إلا أن تبقى جامدة دون حركة ، والمسؤولين لا يأبهون لأنيننا ،ومع ذلك لا يخجلون من اللجوء إلينا عند حاجتهم ، لم لا يستفيق المغاربة من نومهم ، ويتنكروا لكل من يسير شؤونهم إلى الأبد ، فيحجموا عن أية مشاركة سياسية ، ويستغنوا عن أية معاملات إدارية ، ويلجؤوا إلى الكهوف والغابات كما مضى من القرون الخوالية ، ويعانقوا ركوب الخيول والحمير والجمال ، ويستبدلوا كل جديد بقديم ولو ك
زياراتكم تشريف لي ، وتعليقاتكم شهادات أفتخر وأعتز بها











