جميعا لمكافحة التنصير
كتبهااحمد إدبوقري ، في 7 مايو 2008 الساعة: 13:05 م
جميعا لمكافحة التنصير
هذه الرسالة واردة على بريدي الإلكتروني من الأخ نجيب من مدينة فاس ، الأخ نجيب أكد لي في لقاء تعارفي بيننا على أته طالب مغربي ، أدمن على استعمال الأنترنيت ،وأنه في الوقت الذي حاول التعريف بالدين الإسلامي خاصة بعدما تعرض له سيد الخلق محمد صلى الله عليه وسلم من استهداف لشخصه الكريم ، صادف مجموعات تنصيرية من بعض دول أروبا وأمريكا يحاولون استمالته للتعاطي مع ديانتهم الوثنية ، ورسالة الأخ نجيب دعوة لمواجهة خطر التنصير الذي بدأ يغزو الشعوب الإسلامية ، وفي ما يلي نص الرسالة :
بسم الله الرحمن الرحيم
إذا كان الإسلام قد جاء ليخرج العباد من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد ،فالمسيحية الآن تسعى عبر منصرين وملايين من الأموال لإخراج الناس من عبادة الله الواحد الذي لم يلد ولم يولد إلى عبادة البشر .
فكثير من المسلمين اليوم لا يعرفون شيئا عن المسيحية سوى أنها دين محرف ويتبع تعاليم نبي الله عيسى عليه وعلى رسولنا السلام. فأنا أرى من اللازم أن نعرف حقيقة هدا الدين الوثني ، دين عباد الصليب الذي لا يمت بصلة إلى نبي الله عيسى . فالمسيحيون لا يعبدون الله الذي نعبده نحن المسلمون أبداً .المسيحيون يعبدون نبي الله عيسى ويعتقدون أنه الله المتجسد ويعبدونه من دون الله ، سبحان الله عما يشركون . كما قال الله تعالى في سورة المائدة الآية 17 (( لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ قُلْ فَمَنْ يَمْلِكُ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ أَنْ يُهْلِكَ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ وَمَنْ فِي الأَرْضِ جَمِيعًا وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ )) .فتارة يقولون أنه ابن الله وتارة يقولون أنه الأقنوم الثاني في ثالوثهم المقدس عندهم .ولكن الثابت هو أن المسيحيين بجميع طوائفهم يعبدون نبي الله عيسى ويؤمنون أنه هو الله.وهذا الأمر يستخف ويستهزأ بذكاء والعقل البشري.فكيف يكون نبي الله عيسى إلها وهو إنسان إنسان إنسان . فمن المعلوم انه من خصائص الإنسان أن يجوع ويشرب ويأكل ويذهب إلى الخلاء –المرحاض- فكيف يكون الإنسان إلها وهو يجوع ويشرب ويذهب إلى المرحاض ؟؟؟
إن أول جملة يتعلمها المسيحي هي أغلق عقلك وافتح قلبك .فدين عباد المسيح يبني أساسا على تجيش المشاعر وإلغاء استخدام ما ميّز الله به الإنسان عن الحيوان ألا وهو العقل الذي نميز به بين الصحيح والخطأ ولنعرف به الله الحق .كما أنه غير مسموح للمسيحي أن يسأل أو يراجع الكاهن أو القسيس في ما يقول أو يطلب دليل من الإنجيل عن معتقده .في حين أن الله يقول في القرآن: (( قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنتُمْ صَادِقِينَ ))
فاعلم أخي المسلم أن نبي الله عيسى بريء من المسيحيين .لأن الدين المسيحي اليوم هو دين يتبع تعاليم وضعها بشر عاديون وليسوا أنبياء. فهم يتبعون كلام قساوستهم ورهبانهم كما لو كانوا آلهة لا يخطئون.فلو نظرنا إلى كتبهم لوجدنا أنها ركيكة الأسلوب والمعاني وهذا دليل أنها من صنع بشر وليس كلام الله كما يدعون .فنحن المسلمون نؤمن بالتوراة والإنجيل التي أنزلت على سيدنا موسى وعيسى عليهما السلام .الكتب الأصلية التي أُنزلت على أنبياء الله وليس هده الكتب المزورة التي يحملها المسيحيون ويقدسونها بالرغم من ما تحمله من كلام ساقط عن الجنس والجماع والثدي والى آخر ذلك كما هو موجود في- سفر نشيد الإنشاد - مما يخجل الإنسان أن ينسبه إلى البشر فما بالك ممن ينسبه إلى الله جل وعلا .واعلم أخي المسلم أن عقيدة المسيحيين لا توجد في الإنجيل بالرغم من أنها محرفة .فهم يؤمنون أن نبي الله عيسى هو الله .فأين قال سيدنا عيسى بلسانه أنه هو الله أو اعبدوني ؟؟؟ إن هي إلا تعاليم شَحنهم بها قساوستهم .وإن افترضنا أن مسيحيا أتاك بدليل من الإنجيل عن معتقده فاعلم يقينا أن هناك نصوصاً بالآلاف في الإنجيل نفسه التي تنقض وتهدم ذاك الدليل . فالإنجيل مليء بالتناقضات . ففي مكان تجد خبرا وفي مكان آخر تجد خبرا ينفي الخبر الأول بل ويكذبه. فصدق الله حين قال - َ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافًا كَثِيرً - .فنحن المسلمون نؤمن بأن الله واحد وليس ثلاثة ونؤمن بأن المسيح عيسى ابن مريم عبد الله ورسوله ونؤمن بجميع معجزاته الخارقة التي تدل على أنه نبي الله ، وليس بأنه اله أو ابن الله .وكما أننا نؤمن بأن نبي الله عيسى لم يُصلب ولم يُقتل بل رفعه الله إليه وأما من صلب فهو شخص آخر أنزل الله شبه سيدنا عيسى عليه .كما قال الله تعالى في سورة النساء الآية 157-158 : ((وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِن شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُواْ فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ مَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلاَّ اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا * بَل رَّفَعَهُ اللّهُ إِلَيْهِ وَكَانَ اللّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا ))
وكما أننا نؤمن بان الله لم يلد ولم يولد وأن الله لا ينام ولا يجوع ولا يبكي كما هو الحال عند إله المسيحيين. فنعوذ بالله أن نشرك به شيئا وأشهد ألا اله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا رسول الله وأشهد أن المسيح عيسى ابن مريم عبد الله ورسوله..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مقالات | السمات:مقالات
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج




































مايو 8th, 2008 at 8 مايو 2008 9:50 م
السلام عليكم
موضوع جميل وخطير في نفس الوقت،يمس المسلمين في كل بقاع الأرض وهذا هو الخطر الذي يجب أن تدق له الأجراس للتصدي له ،فلا خوف على الإسلام لأن الله تعالى تكفل بحمايته و الحمد لله على ذلك.
فحملات التنصير هي دائما تتحرك في خفاء وتزحف نحو شبابنا اعتقادا منها أنها ستنجح في استقطابهم ،فهناك فعلا من غير دينه مقابل المال والأمثلة عديدة وهناك من عاد ليرتمي بين أحضان الإسلام مرة تانية
أسأل الله اللطف بشبابنا
دمت بخير
يمامة
مايو 9th, 2008 at 9 مايو 2008 8:52 ص
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته :
اشكرك أختي يمامة على كرم مرورك ، وجميل تعليقك .
حاولت مرارا تصفح مدونتك دون جدوى ، ترى ما السبب ؟
أرجو أن تكوني بخير .
مايو 10th, 2008 at 10 مايو 2008 11:27 ص
سلم يراعك و سلمت كلماتك
أتمنى أن نتواصل قريبا
تحيتي الشاسعة
مايو 10th, 2008 at 10 مايو 2008 11:39 ص
أستاذتي حبيبة ،
شكرا على مرورك وكلماتك الطيبة
أبادلك نفس التمني
دمت قوية ومبدعة
ودامت لك رعاية الراعي الوحيد الأوحد
تحياتي
مايو 10th, 2008 at 10 مايو 2008 7:41 م
أستاذ أحمد شارك في المسابقة الاولى للتدوين
تحيتي الشاسعة