القلــــــــــم

 GSM: 06 62 58 41 75

EMAIL:A.IDBOUKRI@HOTMAIL.FR

 

 


مثلث السياحة الجنسية يقتات على أجساد غضة تبحث عن رغد أو لقمة عيش

كتبهااحمد إدبوقري ، في 23 مايو 2008 الساعة: 10:38 ص

عن جريدة الأحداث المغربية

مثلث السياحة الجنسية يقتات على أجساد غضة تبحث عن رغد أو لقمة عيش

مراكش، أكادير، والجديدة المثلث السياحي المغربي الحيوي حيث يتجاور المغاربة بالأجانب، فتندلع الرغبات الجنسية بين الطرفين. يقال إن السياحة الجنسية « ضريبة لا مفر منها » لبلد يراهن في اقتصاده على السياحة، غير أن المقاربة الأمنية الظرفية للمشكلة بين الفينة والأخرى ، مع الإبقاء على المشكل ضمن الطابوهات، يعرقل السياحة أكثر مما يطورها ويزيد من تعقيد الوضع، وفي هذا الاستطلاع نقف على جانب من هذه الحركية السياحية المقترنة بالجنس بمدن مراكش، أكادير والجديدة.

حركة غير عادية يبدو عليها شارع محمد الخامس قرب أحد المطاعم المجاورة لمركز البريد فتيات في عمر الزهور يجبن الشارع باحثات عن زبون خاص ذي سحنة شقراء، نفس الشيء يعرفه شارع الزرقطوني بجوار سينما كوليزي، وشارع عبد الكريم الخطابي، بينما من يبحث عن الاطفال القاصرين يجد ضالته ببعض قاعات الـألعاب المعروفة لدى الزبون والضحية أطفال يتراوح عمرهم بين 14 و 20 سنة يتسلون بهذه القاعات بالحي الأوروبي في انتظار زبون يجلبه وسطاء بمقابل بينما ينال الضحايا مبلغ 150 درهما في أحسن الأحوال، وجل هـؤلاء الأطفال من أبناء المدارس، وبعد الحادية عشرة ليلا عندما تبدأ المدينة في النوم يخرج شواذ بزي خاص قرب النافورة المجاورة لحدائق الحارثي يقدمون خدماتهم الجنسية للأجانب بمقابل يتراوح بين 500 إلى ألف درهم، تعرف مراكش بمجموعة الدور المفروشة من المقاهي والملاهي الخاصة بتلبية رغبات السياح من كل الأذواق، بالمدينة عددها مصدر أمني واحدة تلو الأخرى مع استثنائه الحديث عما يجري بالرياضات والإقامات التي انتشرت كالفطر خارج المدار الحضري.

مراكش: من ممارسة الشذوذ إلى تمثيله

منذ سنتين ضبط مدير أوبرا بباريز « جون هونري سومير » رفقة قاصر بشقته، واتهم بالتغرير بقاصر، قضية أثارت ردود فعل قوية، وتولى نقيب المحامين بمراكش الدفاع فيها عن المتهم، واشتعلت نار الهواتف بين مراكش والرباط وباريز على مستوى عال لإخماد نيرانها، قضية بدا خلالها هونري منفعلا عندما مثل أمام المحكمة الابتدائية بمراكش، مؤكدا أن القاصر زور سنه حسب الاتصال الذي جرى بينهما عبر الأنترنيت وأن استقباله لجميع الشبان ببيته الخاص كان دائما لهدف فني قصد التعاقد للاشتغال في أحد الأعمال الفنية، مثلما يفعل مع العديد من الشبان. وقبل هذه القضية اهتزت المدينة الحمراء، على وقع فضيحة الشريط البورنوغرافي الذي يقف وراءه «هارولد سيدريك» المغربي أحد منتجي البونو بفرنسا رفقة مساعده المغربي، فقد عمل على تقسيم مشاهده بين منطقة أوريكة ومدينة مراكش يظهر خلاله مجموعة من الشبان في أوضاع حميمية شاذة، وتجمع المشاهد بين الطبيعة العارية بأوريكة، وبين الشقق المفروشة وبعض الرياضات بمراكش، غير أن المشاهد التي أثارت جدلا كبيرا صورت بحمام إحدى قاعات حمل الأثقال حيث كان يتدرب بعض «ممثلي» هذا الفيلم الذين أحضروا للقاعة جميع مستحضرات التصوير كأجهزة الإنارة وكاميرا تم جلبها من المركز السينمائي المغربي. وبعد اكتمال جميع المشاهد بث المنتج «هارولد سيدريك » الشريط البورنوغرافي الشاذ على موقع عالمي، وهو ما أثار انتباه السلطات فعملت على اعتقال المشاركين في الفيلم، وتحريك المسطرة القضائية قصد متابعتهم، وقد عد هذا الفيلم البورنوغرافي الذي يظهر مشاهد بانورامية لأوريكة ومراكش أول إنتاج إباحي استعمل ذكورا مغاربة جمعهم الفقر والرغبة في الحصول علىالمال، والبحث عن إمكانية الهجرة إلى المساهمة في هذه المشاهد بمائتي درهم للمشهد الواحد. ومن القضايا الأخرى المعروضة باستمرار أمام القضاء تلك التي ترتبط بالسياح الخليجيين، أو بالأحرى الزوار الذين يأتون خصيصا لاقتناص متعة الجسد بالمغرب، بعدما صعب عليهم ذلك ببلدهم الأصلي، ففي بداية شهر فبراير من هذه السنة شنت الفرقة الأولى لمصلحة الشرطة القضائية واحدة من حملاتها العديدة، فتوجت باعتقال مجموعة من الشبان الخليجيين القادمين بالخصوص من العربية السعودية خصيصا لملاقاة عشيقاتهم حيث تم ضبطهم بمجموعة من الشقق المفروشة، بالمركب السكني النخيل، غير أن السلطات القضائية دأبت على اتخاذ إجراء واحد هو الحكم على المتلبسين بمغادرة التراب الوطني بينما تتم متابعة من كان بصحبتهم من الفتيات والحكم عليهم بالسجن النافذ، ففي الحملة المذكورة ضبط 4 شبان سعوديون يتحدرون من مدينتي مكة وجدة رفقة خليلاتهم المغربيات القاطنات بمدينتي مراكش والدار البيضاء، حيث وجد الجميع في الشقق المفروشة الملاذ الأمين.

أكادير: العيش على حساب الجسد

«إن التفقير والتهميش والبطالة والهشاشة تجعل أطفالنا وشبابنا وفتياننا فريسة سهلة للسواح الجنسيين ومافيات الدعارة والإستغلال الجنسي للأطفال والبورنوغرافيا» بهذه العبارة لخص النداء الذي تم توزيعه أمام المحكمة الابتدائية بأكادير خلال الوقفة الاحتجاجية التي نظمتها مجموعة من الهيئات السياسية والنقابية وفعاليات المجتمع ، أسباب وعوامل الظاهرة ومدى ارتباطها الوثيق ببنيات الفقروالخصاص في بلادنا. وإذا كانت أكادير تعتبر من أهم المدن السياحية بالمغرب المعول عليها في كسب رهان 10 ملايين سائح في افق سنة 2010 باعتبارها مدينة الشمس المشرقة، فإن هذه الخاصية، كانت سببا في جر العديد من المصائب والفضائح التي كادت تذهب بوقار المدينة وساكنتها المعروفة بكونها من أكثر المدن محافظة في المغرب مما جعل الجميع يستشعر خطورة الظاهرة، ومن ثم التصدي لها بكل الاشكال الاحتجاجية والصيغ القانونية المتاحة، خصوصا بعد أن أصبحت بعض الفضائح تدمي خاصرة المدينة وتمرغ سمعة ساكنتها في الوحل كقضية الصحفي البلجيكي «فيليب السرفاتي» الذي لم يتردد في نشر أوساخ هذا العالم السفلي عبر الشبكة العنكبوتية. وأدى ذلك إلى اعتقال العديد من الفتيات اللواتي وجدن انفسهن رهينة جدران السجون بعد ان عملت الفضيحة على جرح مشاعرهن والتشهير بهن بعدما قام هذا السائح المهووس جنسيا باستغلال بؤس ضحاياه وفقرهن، وضيق الآفاق أمامهن واتخذ من توزيع الوعود الخادعة بالزواج، تارة والمساعدة على التهجير صوب الفردوس الاوروبي، تارة اخرى مطية يصل بواسطتها الى تلبية نزواته واستيهاماته في غفلة من الجميع، فضحاياه تجاوزعددهن 16 ضحية، دفعهن وضعهن الاجتماعي الصعب لركوب مطية المغامرة الجنسية مع هذا السائح السادي . ولم تكد تخبو جذوة هذه الفضيحة حتى برزت على السطح قضية اخرى عندما بدأ الشارع الأكاديري يتداول وعلى نطاق واسع قرصا مدمجا يتضمن مشاهد جنسية ساخنة يظهر من خلالها شخص خليجي محاطا بأربع فتيات في أوضاع جنسية مختلفة، حيث أكدت مصادر عليمة أن المكان الذي تم فيه تصوير هذه اللقطات هو عبارة عن فيلا، بمنطقة فونتي السياحية بأكادير وأن بعض الوجوه النسائية التي تظهر في الشريط تنحدر من مدينة الإنبعاث . يمتد الشريط المصور الذي يتم تداوله بشكل واسع عبر أقراص مدمجة أو عبر رسائل هاتفية بتقنية « البلوتوت » أختير له عنوان مثير : المغرب / أكادير « جنون الحب » على مساحة دقيقتين و10 توان تبدو من خلاله أربع فتيات يرقصن على نغمات موسيقى خليجية مع تزين بعضهن بملابس خليجية كالعباية والعقال، ويشرعن أثناء الرقص في تعرية بعض المواقع الحساسة من الجسد، وفي لقطات أخرى تظهر ثلاث منهمن متماهيات في الرقص بباحة الفيلا، في الوقت الذي يضاجع فيه الشخص فتاة اخرى ، لينتقل بعدها المشهد لالتقاط مشاهد ممارسات جنسية في أوضاع مختلفة مع الفتيات وفي لقطة اخرى تظهر فتاتان تتبادلان القبل وتكشفان عن مواقع حساسة من الجسد.. وفي نفس الاسبوع ستتمكن المصالح الامنية من اعتقال سائح الماني من أجل تورطه في عدة تهم ضمنها الاستغلال الجنسي للأطفال القاصرين وأخذ صور اباحية تظهر أعضاء تناسلية وهتك العرض والتحريض عليه مع التغرير بقاصرين والشذوذ الجنسي مع حالة العود . وقد تم اعتقال المتهم (هانس بيتر 57 سنة) بإحدى الشقق بالمدينة رفقة قاصرين يبلغان من العمر على التوالي 15 و16 سنة كما ضبطت بحوزته صور إباحية تتضمن مشاهد جنسية واعترف القاصران بممارسة الشذوذ الجنسي مع الظنين . وقد بينت التحقيقات الاولية أن المتهم قد دأب على زيارة المغرب منذ 27 سنة كما سبق أن تمت إحالته على العدالة من أجل تهمة التعاطي للشذوذ الجنسي .

الجديدة: شذوذ من دم

هل من حق السائح أن يعيش كسائر المغاربة حياته الخاصة، أين تنتهي الحياة الخاصة ويبتدئ الاستغلال الجنسي؟ يرى مصطفى الراشدي محام ومستشار قانوني لجمعية «ماتقيش ولدي» أن دفاعه يقتصر على القاصرين والقاصرات، في إطار ما هو معمول به قانونيا على المستوى الدولي أي عدم القيام باستغلال سياسوي للقضايا الأخلاقية، لكن مع ذلك تبقى عدة أسئلة مشروعة من بينها هل يدخل الاستغلال الجنسي للشرائح الضعيفة الراشدة ضمن الحياة الخاصة، فالأكيد أن الفقر والانجذاب نحو السائح أملا في العبور نحو الضفة الأخرى عوامل تجعل من السياح هدفا أساسيا حيث إن العديد من القاصرين والقاصرات، والعديد من الشبان والشابات يطاردون السياح ويستعملون كل الوسائل لإغرائهم والإيقاع بهم. والمغرب الذي يراهن على 10 ملايين سائح ، رغم أنه لا يقوم بإشهار الخدمات الجنسية كما تفعل العديد من البلدان التي تراهن على العائد السياحي، فإنه يبقى عاجزا عن تحديد المسموح والمباح من المحرم فيما يتعلق بالحياة الخاصة للسياح . والنتيجة هي استغال القاصرين، واستغلال فقر المغاربة وتعريضهم لمختلف الأمراض في غياب مراقبة وحملات في صفوف قطاع كبير مسكوت عنه وغير مهيكل .

السياحة والحياة الخاصة

بدورها أضحت الجديدة خلال هذه السنوات الأخيرة قبلة للعديد من السياح الذين يستهويهم ربط علاقات جنسية مع شبان مغاربة غالبا ما يجعلهم الفقر و الحاجة أو وهم الوصول إلى الضفة الأخرى التي يتصورونها كجنات الفردوس، يقعون كطرائد حية في شباك هؤلاء الخواص من السياح. . ثمة قواسم مشتركة بين هؤلاء الأجانب الذين يروقهم امتصاص رحيق الشبان، إذ غالبا ما يكون العمر قد زحف بهم نحو الخريف، إلا أن ثراءهم و رغبتهم في الجسد الغض جعلتهم يسلكون العديد من السبل لتحقيق ذلك. فغالبا ما يلجأ هؤلاء السياح إلى الإقامة بالشقق المفروشة عوض الفنادق بهدف تيسير سبل ممارسة الشذوذ الجنسي داخلها في غفلة من الجميع، إلا أنه سرعان ما انكشف سر بعضهم بعد أن تحولت تلك الشقق إلى مسارح لجرائم قتل طالتهم على أيدي الشبان الذين دخلوا معهم في علاقات مشبوهة. مرة بعد أخرى يستفيق سكان مدينة الجديدة على هول جريمة يروح ضحيتها أجنبي بدافع الشذوذ الجنسي، ففي بداية سنة 2003 عثرت مصالح الأمن على جثة الأمريكي «جورج فالدو» مضرجة في بحر من الدماء بإحدى شقق درب البركاوي، قبل أن تلقي القبض على المتهم الذي لم يكن غير صديقه مصطفى، الذي دخل معه في صراع حول مبلغ مالي قدره 50 درهما كمقابل عن جلسة جنسية شاذة جمعتهما تلك الليلة. و في أواخر شهر يناير 2006 راح السائح الفرنسي «رينود جان بول فرانسي» بدوره ضحية جريمة قتل على يد عزيز، حين أخبره ذات جلسة أنه حامل لفيروس داء فقدان المناعة المكتسبة «السيدا» ربما في محاولة لفسخ العلاقة الجنسية التي ظلت تربطهما لمدة عقد من الزمن، ما جعله يثخن جسده بالإصابات البليغة في رد فعل بطابع انتقامي. و ما هي إلا شهور معدودة حتى عَثر على «بيرنار ليستير» الذي يحمل الجنسية الفرنسية بدوره جثة هامدة داخل شقة مفروشة و قد كَبلت أطرافها العلوية إلى نظيرتها السفلية بحبل مكواة، قبل أن يتم إيقاف سعيد الذي دأب على تلبية نزواته الجنسية الشاذة رفقة أحد أقاربه، إذ اعترفا بأنهما أقدما على قتله بعد جلسة جنسية شاذة من أجل سرقة أمواله أملا منهما في أن يضعا حدا لحياة البؤس التي عاشاها منذ الصغر. و خلال شهر غشت الأخير تم اكتشاف جثة الفنان التشكيلي الإسباني «خوان دولابوصا» داخل شقته بحي السلام و قد سبحت في بركة من الدماء القانية، قبل أن يتم إيقاف الجاني الذي لم يكن غير خليله القاصر الذي ظل يلبي نزواته الجنسية المثلية طيلة سنتين من الزمن، حتى أضحت تنتابه وساوس الإصابة بالداء الفتاك هو الآخر. لم يعد سرا أمر العلاقة التي تجمع بين هذه الطينة من السياح و الشبان الذين يلبون نزواتهم الشاذة، فغالبا ما تجدهم يسيرون جنبا إلى جنب سواء على كورنيش البحر أو بشارع الجامعة العربية حيث يتخذون من أسوار مبنى البلدية، أو سياج حديقة محمد الخامس مقاعد لهم، بل و حتى بالأسواق والمقاهي و المطاعم و فضاءات التسلية.. إن السياحة المرتبطة بالجنس بالجديدة لم تعد ترتبط بالمثليين و الشواذ من الأوربيين و الأمريكيين، بل امتدت إلى سياح الشرق الأوسط، والخليجيين بالخصوص، الذين غالبا ما تزداد شهوتهم للتلذذ بالجسد الأنثوي، فيصرفون الباهظ من أموالهم في جلسات حميمية تؤثتها فتيات بشروط فيزيولوجية معينة، و هو ما يجعل العديد من محترفات الدعارة يتطلعن بدورهن إلى المشاركة في مثل هذه الجلسات بالنظر إلى ما تدره في جيوبهن من عملات ضخمة. و رغم أن هذا النوع من السياحة الجنسية قد فتر بشكل كبير على ما كان عليه الحال في السنوات الأخيرة من عقد الثمانينيات إلا أنه لازال يتخذ من بعض شقق المدينة وفيلات منتجع سيدي بوزيد وكرا له .

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

2 تعليق على “مثلث السياحة الجنسية يقتات على أجساد غضة تبحث عن رغد أو لقمة عيش”

  1. اصبحنا نخجل ان نعلن انتمائنا لمدينة اكادير بسبب تلوث سمعتها .لكن اتساءل اذا كان الفقر والحاجه سبب هذه الافاة فبما يفسر سكوت الاجهزة المسوؤلة عن محاربة الفساد وبما يفسر تورط
    بعض عناصرها في نفس الامر ?

  2. أختي نادية :

    أقاسمك نفس الشعور بالخجل من إعلان الإنتماء لهذه المدينة التي تشهد انحلالا خلقيا لا نظير له ، مع أن من مدننا المغربية من تسير على نفس الخطى ، ولكن بوجود اشراف مثلك يمكننا أن نفكر فعلا في تأسيس حركة جمعوية تهذف إلى النهوض بالقيم الأخلاقية وتحارب الفساد وتفضح المتسترين عليه .

    تحياتي لك وشكرا على كرم زيارتك



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر



 

زياراتكم تشريف لي ، وتعليقاتكم شهادات أفتخر وأعتز بها