السياسة شريك للمرأة في زوجها السياسي
كتبهااحمد إدبوقري ، في 30 مايو 2008 الساعة: 14:48 م
السياسة شريك للمرأة في زوجها السياسي
السياسة مخلوق أنتوي ، لها تأثيرها السحري على الرجل تماما كالمرأة ، فالرجل السياسي تجده يعشق المناصب والمنابر والميكروفونات لأنها تمتل في السياسة ما تمتله العطور والملابس الفاتنة في المرأة ، تحدثت مرة مع زوجة رجل متيم بالممارسة السياسية فقالت : انا أرى في السياسة ضرة غير مرغوب فيها ، فهي تتحكم في زوجي أكثر مني ، تصور أنه يستفيق فجرا لغرض سياسي بينما لا يستفيق دونها ولو أسمعت الجيران بصراخي ، ويسهر ليلا بسببها بينما من غيرها يتظاهر بالتعب والرغبة في النوم مبكرا ، إنها ضرتي وتعاديني بمشاركتها لي في زوجي ، وأردفت قائلة : كان الرجال ينتشون بالجلوس لترقص لهم المرأة وتغني ، والآن جعلتهم السياسة هم من يغنون وهي تتفرج ، يعشقون الميكروفونات ويتفننون في مغازلة حبيبتهم السياسة ،ويجهدون أنفسهم بتلحين خطاباتهم من على المنصات ولكن ما يثلج صدري مع كل ذلك هو أن السياسة ماكرة فسرعان ما تخون محبها على خلاف المرأة
تماما كالنساء ، للسياسة رحم ، ولكنها محكومة بإنجاب مجرد ذكور ، فالأحزاب أبناؤها ، وهي تجد في ذلك مبتغاها إذ ترفض أن تلد إناتا يسلبنها قلب الرجل ، وتحرص أن تتفرد بذلك لوحدها مدى الحياة ، وهي كالسراب يتبعه الرجل ضنا منه أنه ماء ، ينفق من أجلها بسخاء طمعا في نيل رضاها ، وكرمها ذات يوم ، فإن رضيت وأكرمته جعلته غنيا وذا جاه ، وإن عادته أفقرته وجعلته منبوذا
كانت النساء تنظرن إلى هذا العدو من بعيد ، عاجزات على محاربته ، واليوم اقتحمن ساحته ، وعاشرن عدوهن ، ليس حبا له ولكن رغبة في اكتشاف مفاتنه التي افتتن به قلوب أزواجهن وهجروهن وحرموا عنهم حميمية وجودهم جنبهن
فأقرب طريق للقضاء على العدو هو التعرف عليه ، وهذه حكمة النساء المتسيسات
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مقالات | السمات:مقالات
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج




































مايو 30th, 2008 at 30 مايو 2008 7:43 م
اخي احمد : دام قلمك وبوحك ومدادك ,,,
زائر ثقيل الظل مر بديار امتنا نهب وسرق واحتل وقتل وكشف عورات المسلمين ,,,
جديدي قصيدة ثقيل الظل ,,
تحياتي لك ,,
مايو 30th, 2008 at 30 مايو 2008 9:51 م
ما هي الرسالة التي تودون توجيهها لكل من الوزراء والمدراء والمسؤولين عن النزيف المستمر لدماء أطر وكفاءات الدولة المغربية ؟؟؟
هاهنا متنفس رحب للبوح ، لا مكان فيه للقيود ، ولامتسع فيه للصمت ، يدعوكم جميعا لتكونوا يدا واحدة ممدودة لفك القيد عن أناس ذنبهم الوحيد أنهم درسوا في جامعات الشعب ، فتخرجوا منها بأرقى وأعلى الشهادات ، لتتم مكافأتهم على الطريقة المغربية بعصي لا تعرف إلا لغة تكسير العظام والرؤوس ، نفس الرؤوس التي خزنت مختلف أصناف العلم في كد وتعب وسهر تتلقى اليوم كدمات وضربات وتشويهات في محاولة لإلجام الأفواه عن المطالبة بحق يكفله المشرع المغربي على الأوراق لكل من أفنى طفولته وشبابه في التحصيل العلمي الهادف .
أفنكون أكبر المتجاهلين لمطالب ومآسي وظروف الأطر والكفاءات المغربية المعطلة ؟؟؟
بح بما لديك ووجه رسالتك لمن تريد ، وساهم معنا في إيصال أصوات يراد لها أن تكون نشازا في مجتمع يأبى لأولاده وبنيه الذل والإنكسار والظلم والإقصاء والتهميش …
مايو 31st, 2008 at 31 مايو 2008 7:10 ص
اخى احمد
ادراج ممتع بحق …سلمت وسلمت يمينك اخى
وقانا الله واياك شر السياسة القاتلة بهذه الكيفية
تعلمنا من سلفنا الصالح -الذين ملكوا الدنيا باسرها - ان الدنيا فى ايديهم فقط ولم تدخل الى قلوبهم وبذلك سادوا
اما ان تتحكم فيك زهرتها وزينا وحب الشهرة والرياسة والسلطة فهنا تكمن الهلكة
صدق عليه الصلاة والسلام حين قال: «تعس عبدالدينار،تعس عبدالدرهم، تعس عبدالخميصة، تعس عبدالخميلة، إن أعطي رضي، وإن لم يعط سخط»……»,,,
دمت بخير وسعادة
مايو 31st, 2008 at 31 مايو 2008 9:39 ص
أخي حادي العيس
شكرا على زيارتك الكريمة التي سنحت لي الفرصة لمطالعة مدونتكم المتميزة وقراءة قصيدة زائر ثقيل الظل الرائعة .
وفقك الله وكلنا معك ضد الصهاينة الغاصبين والأمريكان المعتدين .
مايو 31st, 2008 at 31 مايو 2008 9:45 ص
أخي محمد ملوك :
سعدت بزيارتكم .
يا أخي فيما يخص ما يطال الإخوة ذوو الكفاءات المعطلين من من ظلم ، أؤكد على أنني دوما من أول المستنكرين ، ومن أول المنادين بمنحهم أسبقية التشغيل ، ففي نظري كان حريا بالدولة وهي على هذا الحال أن تلغي نظام الإنتخابات المؤدية إلى عدد من مؤسساتها وفتح المجال بدل ذلك للمجازين والدكاترة المعطلين لولوج هذه المؤسسات بدل استعمارها من طرف الأميين البورجوازيين .
ومع أن ذلك ضرب من الخيال فالغاية منه هي التفكير الجدي في بحث حلول للمشكل .
تحياتي لك ووعدا مني بتخصيص الموضوع مقالات عما قريب .
مايو 31st, 2008 at 31 مايو 2008 9:47 ص
أختي راجية :
صدقت في كل كلمة خطتها يمناك في تعليقك أعلاه
يسرني اهتمامك بالموضوع وتكرار زيارتك.
أشكرك .
مايو 31st, 2008 at 31 مايو 2008 1:26 م
أحمد …
جميلة هذه المقارنة بين المرأة والسياسة ولكن ما أغفله المقال هو
أن للمرأة قلباً عكس السياسة التي لا تملك قلبلاً وللمرأة مشاعر
وليس للسياسة سوى القسوة …
ثم باستطاعة المرأة التغلب على السياسة إن أرادت ذلك فللمرأة
إرادة لا تقهر … ونظرة من عين امرأة عاشقة تنسي الرجل السياسة
والسياسيين …
دمت بخير
مايو 31st, 2008 at 31 مايو 2008 8:40 م
سيدي الكريم
أسعدني مرورك الكريم على مدونتي
وسرني تعليقك الجميل هناك
وإنه لشرف لي أن تعيد نشر المقامة في أية جريدة تريد
كتاباتي يا سيدي ملك لغيري
وشكرا لك على كل شيئ
تحيتي ومودتي
مفجوع الزمان الجوعاني
يونيو 2nd, 2008 at 2 يونيو 2008 8:46 ص
إيلينا
أشكرك على كرم مرورك ، وعلى تعليقك المتميز ، أنا لست مختلفا معك في تفوق المرأة على السياسة وقدرتها على التأثير في محيطها أكثر من أي شيء آخر ، فبدون المرأة لا أضن أن هناك سياسيا سيستمر
دام التواصل
يونيو 2nd, 2008 at 2 يونيو 2008 8:48 ص
الأستاذ محمد ملوك
أنا بدوري أسعدني مرورك ، وأسعدتني موافقتك على إعادة نشر مقامتك المتميزة والتي ستجد لها قراء كثر بفضل شموليتها للواقع المعيش بالمغرب ، أحييك على نضالك المستمر وأسأل الله لي ولك التوفيق وللجميع
يونيو 5th, 2008 at 5 يونيو 2008 11:41 ص
دام لك الألق…السياسية مثلها مثل عائشة التي لقبها المغاربة بعائشة كنديشة…
Aicha la comtesse، تغوي الرجال لكنهم لا يطالون منها شيئا….
تحيتي الشاسعة
يونيو 5th, 2008 at 5 يونيو 2008 1:27 م
وصف مناسب
تحية تقدير لك أستاذة حبيبة