قصـــــة المتسولة في حلقات
كتبهااحمد إدبوقري ، في 26 أكتوبر 2009 الساعة: 15:48 م
المتســــــــولة
الإطار 1
عزيزة سيدة في عقدها الرابع، أم لأربعة أبناء، ثلاث ذكور وبنت واحدة، يعمل أحد أبنائها في أوراش البناء، والثاني مسير محل تجاري، والثالث موظفا، فيما ابنتها متزوجة بتاجر.
مع ذلك، احترفت عزيزة التسول في الشوارع وأمام أبواب المساجد والأسواق، وذلك في خفية عن زوجها وأبنائها، الذين يغيبون عن البيت طيلة النهار اضطراريا بسبب العمل، وهو ما تستغله لتغادر البيت كل صباح في اتجاه غرفة تكتريها بحي شعبي تستغلها في تغيير لباسها لتتنكر في زي يمكنها من صعوبة اكتشاف هويتها من طرف معارفها وخاصة أبنائها وزوجها في حالة صادفتهم فجأة.
خلال أيام الأعياد ويوم راحة زوجها الذي يصادف يوم الأحد من كل أسبوع تخلد هي الأخرى للراحة حتى لا ينكشف أمرها، وعادة ما تخصص يوم راحة زوجها لزيارة ابنتها لطيفة التي تبعد عنها ببضعة كيلومترات.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج




































أكتوبر 28th, 2009 at 28 أكتوبر 2009 10:28 ص
العزيز أحمد …
بداية موفقة وعرض رائع واف …
سأكمل بلهفة لانني متأكدة من ابداعك
دمت بخير
أكتوبر 28th, 2009 at 28 أكتوبر 2009 3:20 م
احمد إدبوقري قال:
أكتوبر 28th, 2009 at 28 أكتوبر 2009 12:57 م تحرير
السلام علكم ورحمة الله وبركاته
أختي نسرين
هذه زيارة أولى بعد غياب دام ما يناهز سنة.
لا أخفيك اندهاشي لرقي أسلوبك ، وروعته ، وفلسفة تعبيرك وجماليته.
اسلوب بقدر ما هو بسيط فهو مستعص على الفهم من قراء واحدة ، شعر لا كأي شعر ، وكلمات أصدق ما ينطبق عليها ما قاله الأصمعي في قصيدته الشهيرة ” يعجز عنها الأدبولي”
تألقت ، فليدم تألقك .
أعدك بزيارات متتالية ومستمرة ، فليدم إبداعك الذي منه أرتوي ويرتوي معي زملائي الزوار.
أنتظر تفضلك بزيارة والتي ستشكل فخرا لي.
0
0
0
0
0
0
0
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
اخي الكريم احمد
اهلا بعودتك من جديد
مكتوب نور برجوعك اليه ارجو لك كل التوفيق والنجاح باذن الله
اما عن خواطري فهي بسيطة جدا الحمد لله انها ارتقت لذائقتك
دمت اخي ودام تواصلنا
اسعدك ربي وحماك من كل سوء
مودتي
نوفمبر 5th, 2009 at 5 نوفمبر 2009 8:39 م
كنت هنا و سوف احاول أن أكون دوما
تحيتي الشاسعة