التحقيق مع طبيبين وممرض بمستشفى الحسن الثاني بأكادير
كتبهااحمد إدبوقري ، في 17 مارس 2008 الساعة: 11:14 ص
التحقيق مع طبيبين وممرض بمستشفى الحسن الثاني بأكادير

علمنا أن الجهات المسؤولة عن قطاع الصحة بأكادير قد أحالت طبيبا مختصا في أمراض النساء والولادة، يعمل بمستشفى الحسن الثاني على المجلس التأديبي حيث وجه له توبيخ على خلفية تورطه في ابتزاز إحدى المريضات . وكانت المريضة رفعت دعوى قضائية ضد الطبيب المذكور تتهمه من خلالها بأنه طلب منها تسليمه مبلغا ماليا (رشوة) مقابل إشرافه على علاجها بالمستشفى حيث تروج القضية في أروقة المحاكم إلى حين قبول المشتكية بالتنازل عن شكايتها ليتم حفظ القضية لتقوم الإدارة بعدها بعرض قضيته على أنظار المجلس التأديبي الذي وجه له توبيخا. وفي السياق ذاته فتحت الجهات المختصة بقطاع الصحة تحقيقا داخليا مع طبيب آخر يعمل بقسم المستعجلات بذات المستشفى على خلفية شكاية تقدم بها أحد الأجانب الألمان يتهم من خلالها الطبيب بابتزازه في مبلغ 2000 درهم عندما تقدم لمصلحة المستعجلات بمستشفى الحسن الثاني قصد تلقي العلاجات الضرورية إثر تعرضه لأزمة صحية طارئة أثناء وجوده بالمغرب. وعلمت الجريدة بأن اللجنة المشرفة على الملف قد راسلت السائح الألماني عبرمصالح السفارة قصد إيفائها بتفاصيل القضية قبل اتخاذ أي إجراء تأديبي في حق الطبيب المتهم . وعلاقة بالموضوع أخضع ممرض يعمل بمصلحة علاج أمراض السرطان بنفس المستشفى للبحث التمهيدي في انتظار إحالته على المجلس التأديبي بدوره بعد إقدامه على افتعال عطب بأحد الأجهزة الحساسة المعتمدة في تشخيص أمراض السرطان بالمركز، حيث ينتظر أن يحال الملف برمته على أنظار المصالح الوزارية لاتخاذ العقوبات التي تراها مناسبة في حق الممرض المتورط في العملية . تبقى الإشارة إلى أن كل هذه الملفات بالإضافة الى ملفات أخرى تتعلق بخـرق مبـادئ وقواعد أخلاقيات مهـنة الطب قد ظلت حبيسة رفوف المندوبية منذ ما يناهز السنتين دون اتخاذ أي إجراءات تأديبية، ما ساهم في إذكاء روح التسيب والفوضى بمختلف المؤسسات الصحية بالمدينة التي أصبحت مثار حديث الخاص والعام خصوصا بالنسبة للمستشفى الإقليمي الحسن الثاني إن على مستوى تفشي واستفحال ظاهرة الرشوة أو على مستوى ترسيخ قيم الزبونية والمحسوبية في التعاطي مع الحالات المرضية التي تفد على أجنحة المستشفى الى حين إحداث تغييرات جذرية على رأس هرم القطاع بالمدينة حيث تم إحداث لجنة أطلـق عليها «لجنة الأخلاقيات» ضـمت في عضـويتها بعض الأطباء والمـمــرضين المـشـهود لهم بالـنزاهـــة وتـغليب الضمـير المهني قصد تحديد مكـامن الخلل في هذا الجهاز الحيوي والحساس وكذا محاولة الوقوف على جملة من الممارسات اللاأخلاقية داخل المؤسسات الصحية في أفق وضع برنامج تصحيحي يعتمد في مرتكزاته الأساس على ترسيخ مبادئ وقيم أخلاقيات المهنة .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : أخبار | السمات:أخبار
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج




































مارس 17th, 2008 at 17 مارس 2008 8:52 م
السلام عليكم
هدا المشكل تعاني منه مدينة طانطان.
للمزيد من الاخبار الاتصال باعضاء cdt