القلــــــــــم

 GSM: 06 62 58 41 75

EMAIL:A.IDBOUKRI@HOTMAIL.FR

 

 


منتخبون يستعملون «الحلفان» وآخرون يعمدون إلى «تخراج العينين!»

كتبهااحمد إدبوقري ، في 19 مارس 2008 الساعة: 13:32 م

منقول عن جريدة الاتحاد الاشتراكي
منتخبون يستعملون «الحلفان» وآخرون يعمدون إلى «تخراج العينين!»
 
نعيش هذهالأيام أطوار السنة النهائية من عمر التجربة الجماعية الحالية التي علق عليهاالفاعلون السياسيون والمواطنون آمالا عريضة لقطع الطريق على سماسرة الانتخاباتو«مرتزقة» بيع وشراء الذمم والأصوات، والقطع مع مراحل العبث التي ظلت تتحكم فيتدبير أمور العاصمة الاقتصادية على مدار السنين الفارطة، والتي حكمت على البيضاءوالبيضاويين بأن يُحشروا في عنق الزجاجة، فلا يستطيعون التقدم قيد أنملة، ليرموابذلك آمال وتطلعات أكثر من 3 ملايين بيضاوية وبيضاوي في قاعة الانتظار!
وعليه لمنستطع ملامسة أي تغيير جذري فيما ظلت تعانيه الدار البيضاء، ويكمن العيب ، كلالعيب، في ذلك، في شخوصها ممن لعبوا أدوار البطولة والكومبارس على حد سواء. إذانخرطت أغلبية المجلس في ممارسة الرقص على الحبال، لا تخشى في «تطبالها» للرئيسداخل الجماعة ومعارضته خارجها، لومة لائم، وأضحى يطالعنا بين الفينة والأخرىمستشارون ومنتخبون يهللون ويكبِّرون لما يسمونه «إنجازات» إن لم يدعوا أنها فتوحات،حتى وإن كانت من ورق! ويطلبون منا أن نصدقهم ونصدق كلامهم وأن نصيح بأعلى صوتناوراءهم أن «العام زين»؟ في حين اختار بعض المسؤولين أن يحقنوننا بجرعات إضافية منالوعود ، وكأن كل الوعود الفارطة التي تغنوا لنا بها كل تلك السنين لم تكن كافية،ليطالبوننا بالمزيد من الصبر، ولما لا السلوان
!
وخلال الأسبوع الفارط، استضافأحد البرامج الإذاعية ، ضيفين من رؤساء المقاطعات البيضاوية، حاورهما المستمعونوأحد الصحافيين ، حول المدينة وإنجازاتها و… والمثير هو التجاء رئيس مقاطعة الحيالحسني خلال الدقيقة الأخيرة من عمر البرنامج الى القسم بأغلظ الإيمان واستعمال ماجادت به قواميس الحلفان، لتبييض الوجه وتبرئة الذمة، ورفع راية الناخبين ومطالبوحقوق المواطنين، مشددا على تمثيلهم أحسن تمثيل، والتفاني والاخلاص لهذا الواجبالنبيل
!
لم يكن الأمر عاديا، ولا الحدث عابرا، حتى وإن كان أسلوبا ووسيلة يمكناللجوء إليهما من طرف بعض المنتخبين، مثلهما مثل اللجوء الى «تخراج العينين»، أودفن الرأس في الرمل و«سدان الودنين»، وكلها آليات يُلتجأ إليها لتدبير أمور وشؤونبعض المستشارين والمسؤولين، علما بأن منهم من يترك أعماله تذكُره، وبصماته تشهدعليه عوض استعمال أسلوب «الطليب والرغيب»، وهنا مربط الفرس، فما ينتظره البيضاويون هو أن يتم التحكم في عقال ولجام ليدك حتى لا تخبط خبط عشواء فتمزق بـ «حافريها» جيوب المواطنين، وأن تخلو شوارع العاصمة الاقتصادية من الأزبال والنفايات، وأن يطرد منها «الصابو» وأصفاده، وأن تكسوها طبقات «الزفت» فلا تقتلع مع أولى قطرات المطر،وأن يكون بإمكان المواطن التنقل في شوارع المدينة دون السقوط في الازدحام أو ضحيةللإجرام

هي أمور وحدها يمكن لها أن تشفع لمسيري الشأن العام من منتخبين ومستشارين ولباقي المسؤولين، دون حلفان أو تخراج العينين!
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مقالات | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر



 

زياراتكم تشريف لي ، وتعليقاتكم شهادات أفتخر وأعتز بها