النادي التربوي:فاعلية لا تتوقف
كتبهااحمد إدبوقري ، في 9 أبريل 2008 الساعة: 13:57 م
ثانوية عبد الله بن ياسين بانزكان
النادي التربوي الذي تأسس بالثانوية التأهيلية عبد الله بن ياسين، بانزكان، خلال الموسم الدراسي2002/2003 بتضافر جهود شريحة من خيرة تلاميذ قطب التعليم الأصيل، استطاع أن يشغل حيزا هاما من اعتبار الوسط التربوي وأن يثير اهتمام فعاليات جمعوية ومنابر إعلامية بانزكان وخارجها بفعل الخط الجاد، الهادف والمتكامل الذي انتهجه لنفسه منذ صرخته الأولى.وبما استحدثه من آليات وأساليب نوعية في حقل العمل الجمعي داخل المؤسسة التعليمية خاصة. وبما راكمه من أنشطة مازجت بين ما هو ثقافي وفني واجتماعي ورياضي،مستهدفة سـد بعض مناطق الفراغ في الحقل التربوي التعليمي واحتـضان المواهب والطاقات الـواعدة والإسهام في تأهيـل الـتـلمـيـذ لـلإنتظارات الـمـسـتـقـبلية.وتكريس قيم التضامن والتكافل الاجـتماعي لديه علاوة على مد جـسـور التـواصل بـين المـؤسسة ومحيـطها الخارجي.وقد تحولت جملة من أنشطته إلى تقليد سنوي يستقطب فعاليات فكرية وثقافية ورموزا لها وزنها على صعيد منطقة سوس بشكل أساس.
وفي هذا السياق وخلال الفترة الممتدة بين 21 و 25 يناير 2008 شهدت رحاب ثانوية عبد الله بن ياسين تنظيم النادي للأيام الصحية الثالثة بدعم من جمعية آباء وأولياء التلاميذ وإدارة المؤسسة تضمنت عدة أنشطة صحية منها:
*حملة رامت تمكين فئة من التلميذات والتلاميذ الذين يعانون من أمراض صدرية من فحوصات طبية على الصدر بتنسيق مع المركز الصحي لمحاربة داء السل والأمراض الصدرية بانزكان وبتعاون مع الدكتور:محمد قرباش، امتدت هذه الحملة طيلة الأيام الصحية.
*بتأطير من الفاعل الجمعي الأخ:خالد قايدي تم تنظيم ورشة في التوعية الصحية فسح فيها المجال رحبا لممثلي مختلف الأقسام والشعب بالثانوية للبحث في دواعي تهافت التلاميذ على آفة التدخين والمخدرات والأخطار الناجمة عن ذلك،ثم اقتراح الحلول العملية لمناهضتها،وقد ختمت الورشة بتسطير جملة من المقترحات والبرامج العملية التي ستتكفل بتنفيذها داخل آجال محددة لجن شكلت لهذا الغرض.
*خلال يومي الخميس والجمعة24/25 يناير،وبتنسيق مع المركز الجهوي لتحاقن الدم بأكادير وجمعية أمل للمتبرعين بالدم فرع انزكان،نظم النادي حملة للتبرع بالدم افتتحها السيد النائب الإقليمي لوزارة التربية بانزكان وأسهم بدوره في العملية مقدما القدوة الحسنة لتلاميذ المؤسسة الذين أقبلوا عليها بشكل ملفت للنظر معبرين وبعفوية تامة عن رغبة لا مشروطة في تكريس روح التآزر وقيم التضامن.
وتجدر الإشارة إلى الجهود المضنية التي بدلتها اللجنة المنظمة التابعة والمشكلة من منخرطات ومنخرطي النادي التربوي الذين لا يفتئون يؤكدون حقيقة أن التلميذ يختزن رصيدا لا يستهان به من الطاقات والكفاءات وأنه لا يتوانى في بذلها متى حضي بشيء من الاهتمام وفسح أمامه المجال ومنحت له الثقة الكافية.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مقالات | السمات:مقالات
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج



































