القلــــــــــــــــــــــم

 GSM: 06 62 58 41 75

EMAIL:A.IDBOUKRI@HOTMAIL.FR

 

 


جانب من سلبيات قانون الأسرة

يونيو 21st, 2008 كتبها احمد إدبوقري نشر في , مقالات

جانب من سلبيات قانون الأسرة

بالمغرب

مند سنوات ارتفعت الأصوات المطالبة بضرورة منح النساء كامل حقوقهن في مختلف ربوع العالم ، خاصة منه العربي والإسلامي ، كما لو أن الإسلام جردهن من أي حق ، وكان المغرب من الدول التي ارتفعت فيها هذه الأصوات بشكل مبالغ فيه ، بحيث انضم إلى الأصوات النسائية عدد من الأصوات الرجالية التي تطمح لأن تركب على القضية لتحقيق أغراض سياسية محضة ، وجاءت فكرة المدونة ، مدونة الأسرة طبعا ، والتي أججت الصراع بين بعض التيارات السياسية خاصة بين المتبنين لبعض التوجهات اليسارية والمتبنين للتوجه الإسلامي ، واستمر الصراع شهورا ، وخرج الفريقان في تظاهرات بعضها مؤيدة لطرح المدونة كما هي ، وأخرى معارضة لبعض بنودها التي اعتبرتها غير مطابقة للتشريع الإسلامي ، وتدخلت عدة أجهزة داخل الدولة من العلماء والقانونيين وغيرهم ، وانتهى الأمر إلى الاحتكام لصاحب الجلالة ليتم بعد ذلك إقرار المدونة على صيغتها الحالية .

انطلق العمل بأحكام المدونة إذن ، وكان لابد لها من تأثير على أرض الواقع ، اعتبرها البعض مند بداية العمل بها إيجابية جدا ، فيما انتقدها كثيرون واعتبروها إذلالا للرجل ، واحتقارا له وهجوما على شريعة الله ، وكل فريق حريص على الدفاع عن موقفه.

بعض المهتمين يعتبرون أن المدونة أثرت بشكل سلبي على الأسرة المغربية ، بحيث أن بعض النساء خاصة اللواتي تأثرن بالحملة التلفزيونية والإذاعية التي تقدم مدونة الأسرة كخلاص للمرأة من قوامة الرجل و( سيطرته) أصبحن يلتجئن إلى

المزيد


تملق الحكام وسخط الرعايا

يونيو 3rd, 2008 كتبها احمد إدبوقري نشر في , مقالات

 

تملق الحكام وسخط الرعايا

 

لحظة من فضلكم ، توقفوا جميعا عن فعل أي شيء وقول أية كلمة ، لا اجتماع ولا مؤتمر ولا شيء آخر ، لتتعطل الهواتف والقطارات والطائرات وكل وسائل الإتصال والمواصلات ، لنصمت جميعا يوما كاملا ، لنكتفي جميعا بمجرد نظرات ولاشيء غير النظرات ، ليتوقف الحكام عن إصدار التعليمات والمراسيم ، ولتتوقف الإدارات عن تسليم الرخص والشواهد ، وليتوقف الجنود عن استعمال رشاشاتهم وكافة أسلحتهم ، لتتوقف القلوب عن الشعور ، والألسنة عن المديح والتهجي ، والأيادي عن الإشارات ، والأقدام عن السير ، لنقف جميعا حكاما ومحكومين ، رعاة ورعية ، أقوياء وضعاف ، أغنياء وفقراء ، ولننصت لنداء ينادينا أن انصتوا ولا تدعوا صوت دبابة يخرق صمتكم 

عطلوا كل جوارحكم ، واتركوا آدان عقولكم وحدها تعمل

أنت يا حاكم العالم :يا بوش اللعين

ضننت نفسك حاميا ومحميا ، وخلت محيطك خاضعا وخانعا مطيعا ، وحسبت الجميع مجرد خدم و

المزيد


شعب يتوق لماضي سلفه

يونيو 2nd, 2008 كتبها احمد إدبوقري نشر في , مقالات

شعب يتوق لماضي سلفه

 

 

وأنا جالس بمقهى شعبي قريب من مسكني ،أحتسي فنجان قهوة وأطالع بعض الجرائد اليومية ، أثار انتباهي حديث ثلاثة شبان ورجل يناهز عمره الخمسين جالسين بالقرب مني ، تظاهرت بعدم الإهتمام لحديثهم وأدني  كلها إصغاء ، كان الأربعة يتحدثون بحماس وكل منهم يحاول جاهدا الدفاع عن رأيه ، قال أحدهم : إن الحكومة تقصد بقرارها زيادة ساعة للساعة العادية أن تقول لكل المطالبين بالزيادة في الأجور : هذه الزيادة هي الوحيدة التي نقوى عليها هذه الساعة ، ناصره الثاني قائلا : إنهم أرادوا أن يقولوا لنا استفيقوا عوض السادسة الخامسة ، وناموا عوض العاشرة التاسعة ، فالمردودية مضمونة “بالفياق بكري والنعاس بكري ” ، ونطق ذو الخمسين قائلا ، الساعة ساعة الله ، ليس لأحد أن يغيرها ،الله يزيدنا فالعمر وطاعة الله ، تدخل الرابع قائلا : والله هذه البلاد لم نعد نطيق الإستمرار في العيش على أرضها ، الأسعار في تزايد يوما عن يوم ، والأجور تأبى إلا أن تبقى جامدة دون حركة ، والمسؤولين لا يأبهون لأنيننا ،ومع ذلك لا يخجلون من اللجوء إلينا عند حاجتهم ، لم لا يستفيق المغاربة من نومهم ، ويتنكروا لكل من يسير شؤونهم إلى الأبد ، فيحجموا عن أية مشاركة سياسية ، ويستغنوا عن أية معاملات إدارية ، ويلجؤوا إلى الكهوف والغابات كما مضى من القرون الخوالية ، ويعانقوا ركوب الخيول والحمير والجمال ، ويستبدلوا كل جديد بقديم ولو ك

المزيد


السياسة شريك للمرأة في زوجها السياسي

مايو 30th, 2008 كتبها احمد إدبوقري نشر في , مقالات

السياسة شريك للمرأة في زوجها السياسي

السياسة مخلوق أنتوي ، لها تأثيرها السحري على الرجل تماما كالمرأة ، فالرجل السياسي تجده يعشق المناصب والمنابر والميكروفونات لأنها تمتل في السياسة ما تمتله العطور والملابس الفاتنة في المرأة ، تحدثت مرة مع زوجة رجل متيم بالممارسة السياسية فقالت : انا أرى في السياسة ضرة غير مرغوب فيها ، فهي تتحكم في زوجي أكثر مني ، تصور أنه يستفيق فجرا لغرض سياسي بينما لا يستفيق دونها ولو أسمعت الجيران بصراخي ، ويسهر ليلا بسببها بينما من غيرها يتظاهر

المزيد


جميعا لمكافحة التنصير

مايو 7th, 2008 كتبها احمد إدبوقري نشر في , مقالات

جميعا لمكافحة التنصير

هذه الرسالة واردة على بريدي الإلكتروني من الأخ نجيب من مدينة فاس ، الأخ نجيب أكد لي في لقاء تعارفي بيننا على أته طالب مغربي ، أدمن على استعمال الأنترنيت ،وأنه في الوقت الذي حاول التعريف بالدين الإسلامي خاصة بعدما تعرض له سيد الخلق محمد صلى الله عليه وسلم من استهداف لشخصه الكريم ، صادف مجموعات تنصيرية من بعض دول أروبا وأمريكا يحاولون استمالته للتعاطي مع ديانتهم الوثنية ، ورسالة الأخ نجيب دعوة لمواجهة خطر التنصير الذي بدأ يغزو الشعوب الإسلامية ، وفي ما يلي نص الرسالة :    

qurann 

بسم الله الرحمن الرحيم

إذا كان الإسلام قد جاء ليخرج العباد من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد ،فالمسيحية الآن تسعى عبر منصرين وملايين من الأموال لإخراج الناس من عبادة الله الواحد الذي لم يلد ولم يولد إلى عبادة البشر .

فكثير من المسلمين اليوم لا يعرفون شيئا عن المسيحية سوى أنها دين محرف ويتبع تعاليم نبي الله عيسى عليه وعلى رسولنا السلام. فأنا أرى من اللازم أن نعرف حقيقة هدا الدين الوثني ، دين عباد الصليب الذي لا يمت بصلة إلى نبي الله عيسى . فالمسيحيون لا يعبدون الله الذي نعبده نحن المسلمون أبداً .المسيحيون يعبدون نبي الله عيسى ويعتقدون أنه الله المتجسد ويعبدونه من دون الله ، سبحان الله عما يشركون . كما قال الله تعالى في سورة المائدة الآية 17 (( لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ قُلْ فَمَنْ يَمْلِكُ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ أَنْ يُهْلِكَ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ وَمَنْ فِي الأَرْضِ جَمِيعًا وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ))  .فتارة يقولون أنه ابن الله وتارة يقولون أنه الأقنوم الثاني في ثالوثهم المقدس عندهم .ولكن الثابت هو أن المسيحيين بجمي

المزيد


فاتح ماي المغربي

مايو 7th, 2008 كتبها احمد إدبوقري نشر في , مقالات

فاتح ماي المغربي121015

في جميع بلدان العالم يخرج العمال كلما حل موعد عيدهم السنوي في مظاهرات ومسيرات حاملين ومرددين لشعارات ونداءات كلها تصب في صميم انشغالاتهم الأساسية والمرتبطة بحقوقهم كعمال ، ويلقي زعماء النقابات خطابات لا تخرج عن صميم الموضوع ،إلا ببلدنا المغرب ، فمن يتابع أنشطة النقابات خلال هذا اليوم وكذا تجمعات العمال بشوارع المملكة سيخرج بخلاصة واحدة ، وهي أن العمال المغاربة يستفيذون من كل حقوقهم ولم يعد لهم من هم سوى الإنفتاح على السياسة الخارجية وبعض القضايا ال

المزيد


الخيانة بين الحب والجسد

أبريل 26th, 2008 كتبها احمد إدبوقري نشر في , مقالات

الخيانة بين الحب والجسد

رحاب الهندي

 

تخون المرأة من أجل الحب ويخون الرجل من أجل الجسد، جملة ابتدأتها السيدة ليلى قبل أن تبدأ حكايتها التي تبدو من حكايا ألف ليلة وليلة لعصرنا هذا، قالت ليلى: كان والدي رجلاً صارماً متعصب التفكير فكل حياتنا عيب في عيب والمرأة عورة حتى في وجودها وللصبيان حق في كل شيء وللبنات الصمت والخرس، هكذا عشت حياتي، أدخلني والدي المدرسة وأخرجني منها حسب مزاجه وعقليته، رفض الكثيرين ممن تقدموا للزواج مني دون استشارتي أو أخذ رأيي وما أن جاءه أحد أقربائه الذي يحبه ويحترمه حتى وافق فوراً على إعلان خطوبتي لإبنه
لم يكن لي أي رأي وافقت بالضرورة وتمت الخطوبة والزواج في أقل من شهر، فالعريس رجل مقتدر ولا ينقصه شيء حلمت في داخلي أن يكون رجلاً مختلفاً عن والدي، رجلاً أكثر تفتحاً وأكثر احتراما لشخصيتي واحترام كينونتي. لكنني صدمت بأن عقله أكثر تحجراً وأكثر خشونة، كنت له كأي شيء يمتلكه (مسألة امتلاك لا أكثر)… حاولت أن أكون زوجة طيعة محبة له، لكن تصرفاته أبعدت عني أي عاطفة تجاهه، كان يتصرف معي بقوانين العيب والممنوع، وكانت قوانينه طويلة وكثيرة ومتعددة، عيب أن أفتح الباب، عيب أن أرد على التلفون، قد لا تصدقون… لكنها الحقيقة، لم أكن إلا مجرد سجينة لا زوجة، كان يقول إن جمال المرأة لزوجها فقط، والغريب في الأمر أنه كان يعمل في وظيفة معظمها سيدات، طلبت منه مرة أن أزور دائرته فغضب وصرخ وإعتبر طلبي خارجاً عن المألوف، كنت

المزيد


مؤسسات تعليمية أم ملاهي ليلية

أبريل 24th, 2008 كتبها احمد إدبوقري نشر في , مقالات

مؤسسات تعليمية أم ملاهي ليلية

   

colleg

كلما مررت أمام إحدى المؤسسات التعليمية العمومية منها والخاصة كلما انتابني احساس غريب بأنني في بلد لا علاقة له بالإسلام ولا اهتمام لأهله بالقيم الأخلاقية ، ولا أفهم كيف أن الكثير من الآباء يسمحون لبناتهم بالتوجه الى المدارس كما لو انهن متوجهات لعرس أو بالأحرى لملهى ليلي ، وأستغرب كيف للأساتذة المشرفين على أقسام التدريس أن يركزوا فيما يلقنونه لتلامذتهم أمام بنات لم يتجاوزن بعد مرحلة الطفولة بلباس مثير جدا ، وبوجوه أشبه الى حد ما بلوحات تشكيلية ، فمن بنات يجتهدن في تغيير ملامح وجوههن عن طريق الماكياج لرسم وجه قريب من بعض شهيرات الفن ، الى بنات يضعن كريمات وروائح تجذب إليهن الحيوان قبل الرجل ، وإلى أخريات متغنجات لا يتوقفن عن مداعبة زملائهن بالساحات وزوايا المؤسسة

فالظاهرة بالفعل أصبحت شائعة بعدد من مدن المملكة ، ولم تعد تقتصر على المدن الكبرى ، وباث ضروريا ان تلجأ المؤسسات المعنية ، الى وضع ظوابط أخلاقية وقوانين تلزم الآباء بمراقبة بناتهم وأبنائهم وتوجيههم التوجيه اللائق ،وبات مفروضا ان تسن المؤسسات التعليمية قوانين داخلية تمكنها من منع التلميذات الغير ملتزمات بالحد الأدنى من الأخلاق من حيث المظهر والتصرفات من ولوج المؤسسة ،وإلزامهن بإحضار آبائهن أو أولي

المزيد


حصنوا أبواب بيوتكم

أبريل 15th, 2008 كتبها احمد إدبوقري نشر في , مقالات

أيها المواطنون :

حصنوا أبواب بيوتكم ،

فطرقاتهم ستحدث بها شقوقا !…


        

        ونحن على بعد مدة قصيرة من موسم الإنتخابات الجماعية الجديدة لا نجد أفضل نداء نوجهه للمواطنين من قول " أيها المواطنون : حصنوا أبواب بيوتكم ، فطرقات عدد من الأشباح ستحدث بها شقوقا .

         نعم ،فأولئك الذين شنفوا أسماعنا قبل بضع سنين مستعطفين إيانا من اجل أن نمنحهم ثقتنا ونمكنهم من الظفر بفرصة القرب من خيرات مدننا وقرانا أشرفت مدة صلاحيتهم على الإنتهاء وشعروا أنهم لم يبلغوا بعد ما يصبون إليه ، وأن حاجتهم ملحة في تجديد ثقتنا فيهم من أجل استكمال مشاريعهم وتأمين مستقبل أحفادهم .

         أولئك الذين استطاعوا كسب عطفنا بعد أن تعبت حناجرهم من التوسل بكل الطرق ، يستعدون من جديد للنزول الى الشارع والإقتراب منا ومعانقتنا ، مستعدون لتقبيلنا على خدودنا  موهمين إيانا بحبهم لنا ، مستعدون لصرف بعض مكتنزاتهم على ضعافنا ، مستعدون للعب دور المهرجين على الخشبات ، ولعب دور الوعاظ على عتبات الأبواب .

         أولئك ، سيحررون أعناقهم من ربطات العنق لفترة قصيرة ، سيتنازلون من جديد على كبريائهم ، كل كبريائهم ، ويحاورون ماسح الأحدية وبائع السجائر برؤوس الأزقة ، سيسألون المتسول والمعاق عن أحواله وحاجياته ، سيعممون ابتساماتهم الصفراء على الجميع لفترة وجيزة .

         هؤلاء ،سيركنون سياراتهم بأية زاوية بدت لهم ، ويجوبون الأحياء والأزقة مشيا على الأقدام ومن خلفهم عشرات منا مشكلين ممن ما يزالون يؤمنون بفضل مثل هذه المواسم عليهم .

         إنه إذن موسم على الأبواب ، مو

المزيد


رأي حول نقط الترقية : "إياك وفطانةٌ بتراء".

أبريل 9th, 2008 كتبها احمد إدبوقري نشر في , مقالات

رأي حول نقط الترقية : "إياك وفطانةٌ بتراء".

dsc000 

يعتبر مبدأ الترقية في أي عمل مهما كانت طبيعته أو خصائصه عامل أساسي لتحفيز وتشجيع العامل أو الموظف للعمل بكل تفان وإخلاص ،و التنافس في الإنتاج والعطاء الجيد،كما يهدف إلى الرفع من جودة الخدمة المقدمة، والترقية تسعى إلى إعادة الاعتبار للعامل المجد المجتهد والمبتكر في عمله والذي يؤدي واجبه بإتقان،مجازاة له على إخلاصه وتحفيزه على المزيد من العطاء ، ويزداد مفعول هذه الترقية كلما صاحبتها زيادة مالية ومعنوية.وفي هذا الإطار تدخل الترقية الداخلية لموظفي وزارة التربية الوطنية إلا أن الآليات التي تؤطرها شابتها سلبيات أفقدتها مصداقيتها،نتيجة سوء تقدير بعض المسؤولين لدورها في الرفع من جودة العمل،فتعامل بعضهم معها باستخفاف،بينما استغلها البعض لتصفية الحسابات الشخصية.ونتائج الترقية بالاختيار الماضية فضحت بعض هذه الأساليب ،وخلقت جوا مشحونا بين الأساتذة والمديرين والمفتشين ،الأمر الذي يدعو إلى التفكير جيدا في الطرق الكفيلة بحماية حق الموظف بالحصول على النقطة التي يستحقها كما يكفل حق المدير والمفتش في تقدير عمل الأستاذ دون التعرض لضغوطات أو تدخلات تؤثر في قرارهما. فليس من المعقول أن يعمد بعض المديرين والمسؤولين إلى إعطاء الجميع نقطة20/20 ،بل هو تهور وعدم تقدير للمسؤولية وتشجيع لتمييع الحياة العملية عوض العمل على الرفع من جودتها،لأنهم بعملهم هذا أساؤوا إلى المجدين وكافؤوا المتهاونين ،أما بعض المفتشين فقد عمدوا إلى تقدير النقطة دون زيارة للأساتذة بل منهم من لم يتعرف على الأساتذة ووضع نقطا اقل من تقدير زملائهم الذين قاموا بزيارات للأساتذة وقيموا عملهم وقدروا النقطة ،فكان هناك تناقض كبير بين النقطتين أثارت استياء وسط المتضررين . في رأيي يجب أن تعتمد المقاييس التي حددتها المذكرة الوزارية وتفعيلها دون شطط في استعمال السلطة ،وعلى كل مدير يحترم نفسه أن يقيم زملاءه في العمل بموضوعية وبشكل يستطيع أن يعلل به قراراته،بحيث يعطي لكل ذي حق حقه،فالمواظب والمشارك في أنشطة المؤسسة والباحث على الرفع من جودة العمل،والمتفاني في أداء واجبه، ليس كالمتخلف والمتهاون المتمارض السيئ التعامل والذي يعيش الغربة داخل المؤسسة.فلو أن كل مسؤول تحمل مسؤوليته وكان موضوعيا في التقييم لما أثيرت هذه الضجة ،ولأنصف المجدون وعوقب المتخاذلون ،لكن للأسف في عدة مناطق استفاد من تغيبهم كثير ،ومردوديتهم ضعيفة،وتعاملهم سيء،وغيرها من الهنات التي تطبع شخصيتهم،إلا أنهم انتهازيون صغار النفوس ويعرفون استغلال الفرص ،وكيف يستفيدون مثل هذه المناسبات، للحصول على أعلى نقطة، بالتمسح والتملق،وتقبيل الأيدي والأرجل ودفع حتى الفلوس .بالإضافة إلى ذلك فالعديد من ردود الفعل بنيت على أساس الأقدمية العامة،وهي معيار يجب إعادة النظر فيه. ويرى الباحث التربوي الدك

المزيد


التالي



 

زياراتكم تشريف لي ، وتعليقاتكم شهادات أفتخر وأعتز بها