مؤسسات تعليمية أم ملاهي ليلية

كلما مررت أمام إحدى المؤسسات التعليمية العمومية منها والخاصة كلما انتابني احساس غريب بأنني في بلد لا علاقة له بالإسلام ولا اهتمام لأهله بالقيم الأخلاقية ، ولا أفهم كيف أن الكثير من الآباء يسمحون لبناتهم بالتوجه الى المدارس كما لو انهن متوجهات لعرس أو بالأحرى لملهى ليلي ، وأستغرب كيف للأساتذة المشرفين على أقسام التدريس أن يركزوا فيما يلقنونه لتلامذتهم أمام بنات لم يتجاوزن بعد مرحلة الطفولة بلباس مثير جدا ، وبوجوه أشبه الى حد ما بلوحات تشكيلية ، فمن بنات يجتهدن في تغيير ملامح وجوههن عن طريق الماكياج لرسم وجه قريب من بعض شهيرات الفن ، الى بنات يضعن كريمات وروائح تجذب إليهن الحيوان قبل الرجل ، وإلى أخريات متغنجات لا يتوقفن عن مداعبة زملائهن بالساحات وزوايا المؤسسة
فالظاهرة بالفعل أصبحت شائعة بعدد من مدن المملكة ، ولم تعد تقتصر على المدن الكبرى ، وباث ضروريا ان تلجأ المؤسسات المعنية ، الى وضع ظوابط أخلاقية وقوانين تلزم الآباء بمراقبة بناتهم وأبنائهم وتوجيههم التوجيه اللائق ،وبات مفروضا ان تسن المؤسسات التعليمية قوانين داخلية تمكنها من منع التلميذات الغير ملتزمات بالحد الأدنى من الأخلاق من حيث المظهر والتصرفات من ولوج المؤسسة ،وإلزامهن بإحضار آبائهن أو أولي



































